تعليمات الاستخدام وفعالية قسطرة الصلاة
10 مايو 2021|
عدد المشاهدات: 2535قسطرة الرشتُصنف هذه الأجهزة عمومًا ضمن الفئة الثانية، وهي عبارة عن أنابيب رش مخدرة للاستخدام لمرة واحدة. تتكون من: رأس مفصلي، وقسطرة، ورأس كروي. يحتوي الرأس المفصلي على تجويف داخلي مخروطي الشكل يُمكن تركيبه على طرف رأس المحقنة. تحتوي القسطرة على تجويف مجوف مستطيل الشكل، متصل بالتجويف الداخلي للرأس المفصلي. يحتوي الرأس الكروي على تجويف حامل متصل بالتجويف المجوف للقسطرة. يحتوي الرأس الكروي على عدد من فتحات الرش موزعة بالتساوي على جدار الرأس، ومتصلة بالتجويف الحامل. من جهة، يتميز هذا الجهاز ببساطة تركيبه وسهولة استخدامه، كما أنه لا يُسبب وخزًا للمريض، ويُوفر رشًا متجانسًا في جميع الاتجاهات، مما يُتيح استقبال مساحة واسعة من الدواء، وبالتالي تحقيق تأثير تخديري جيد. من جهة أخرى، يُساهم الجزء الفلوري في تحسين مجال الرؤية أثناء تطبيق الدواء، مما يُسهل على الجراح إجراء العملية. يُستخدم هذا الجهاز تحديدًا كقسطرة لتوصيل الدواء بالرش، وبشكل أدق، كقسطرة تُستخدم في توصيل الدواء إلى تجويف الجسم أو الأعضاء الداخلية العميقة.

في التقنيات الطبية السريرية الحالية، تُستخدم قسطرات الرش لتشخيص وعلاج بعض الأمراض، مثل العلاج بالحقن داخل الرغامى تحت التنظير الليفي والعلاج الموضعي بالرش للجهاز الهضمي تحت التنظير المعدي. القسطرات المستخدمة في هذه العلاجات هي قسطرات عادية قابلة للحقن الدوائي ذات فتحات واسعة، والدواء المحقون لا يكون على شكل رذاذ، لذا توجد بعض العيوب، منها: (1) محدودية كمية السائل المحقون في العلاج بالحقن داخل الرغامى تحت التنظير الليفي، وارتفاع تركيز الدواء، وزيادة التهيج، وسهولة حدوث الآثار الجانبية؛ (2) وصول الدواء إلى الشعب الهوائية السفلية والرئتين بفعل الجاذبية، أي توزيعه بشكل غير متساوٍ، مما يؤثر على فعاليته؛ (3) احتمال حدوث انخماص رئوي جزئي. (2) عند رش الأدوية موضعياً في الجهاز الهضمي تحت التنظير المعدي، يتم رش الدواء ويتدفق إلى الجزء السفلي بسبب تأثير الجاذبية، مما يؤدي إلى إهدار الدواء ويؤثر على التأثير العلاجي.

يتحقق الغرض من قسطرة الرش من خلال حلول تقنية. صُممت قسطرة الرش بفتحة أو أكثر من فتحات حقن الدواء الدقيقة في مخرج قسطرة الحقن الأصلية، سواءً كانت مزودة بوسادة هوائية أم لا، مما يقلل بشكل كبير من المساحة الإجمالية للمخرج. يتم حقن الدواء من منفذ الحقن، ثم يُرش عبر هذه الفتحات الدقيقة، ليتحول إلى رذاذ دقيق يُرش على الآفة والمنطقة المستهدفة. تُسهم قسطرة الرش بشكل واضح في تقليل حجم جزيئات الدواء المرشوش، وزيادة مساحة امتصاصه، مما يضمن توزيعه بشكل متساوٍ، ويقلل من تدفقه إلى المناطق المنخفضة بفعل الجاذبية، وبالتالي تحسين التأثير العلاجي، والحد من الآثار الجانبية، وتوفير الأدوية، وغيرها من الفوائد.







